الشيخ محمد رضا النعماني

50

شهيد الأمة وشاهدها

ولد في الكاظمية ، وتربّى في كنف جدّه المرحوم آية الله الشيخ محمد حسن آل ياسين ، الذي كان من مفاخر علماء الشيعة ، والذي أمضى الإمام صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه نيابته عنه على ما ورد في قصة المرحوم الحاج علي البغدادي المذكورة في مفاتيح الجنان في الصفحة ( 484 ) « 1 » وقال السيد حسن الصدر في ( ( تكملة أمل الآمل ) عن الشيخ محمد حسن آل ياسين : ( ( أنموذج السلف ، حسن التقرير ، مضطلع في الفقه والأصول ، خبير بالحديث والرجال ، انتهت إليه الرئاسة الدينية في العراق بعد وفاة الشيخ العلامة الأنصاري ، كان المرجع العامّ لأهل بغداد ونواحيها ، وأكثر البلاد في التقليد . . . ) ) . هاجر المرحوم الشيخ عبد الحسين آل ياسين من الكاظمية إلى سامراء ، وتتلمذ على يد المجدد الشيرازي ، وبعد أن توفي جده الشيخ محمد حسن انتقلت إليه زعامة الشيعة في بغداد والكاظمية . ثمّ هاجر إلى كربلاء ، وتتلمذ على يد المرحوم السيد إسماعيل الصدر ، فوصل إلى مرتبة عالية من الاجتهاد ، وعاد بعادها إلى الكاظمية ، وأصبح من مراجع الشيعة في التقليد والفتوى ، وأصبحت مرجعيّته عامّة . توفي رحمه الله في 18 صفر 1351 ه - / 1932 م في الكاظمية ، ودفن في النجف الأشرف في مقبرة آل ياسين . إخوتها : أما إخوتها فهم : 1 - آية الله العظمى ، شيخ الفقهاء الشيخ محمد رضا آل ياسين ، كان استاذاً ومرجعاً في عصره توفي في سنة ( 1370 ه - / 1950 م ) ودفن في مقبرة آل ياسين . 2 - المرحوم المجاهد الشيخ راضي آل ياسين ، كان من أكابر علماء

--> ( 1 ) سمعت السيد الشهيد يقول : إنّني اقطع بصحّة هذه القصّة .